تزايدت الدعوات الحقوقية بمدينة الناظور لفتح تحقيق عاجل، بعد تداول مقاطع فيديو محلية توثق لحظة توقيف المسمى محسن بمنطقة أمجاهد، حيث ظهر وهو يتعرّض لتعنيف جسدي واضح خلال عملية اعتقاله المرتبطة بالاشتباه في ترويج المخدرات الصلبة.
المعني بالأمر جرى تقديمه اليوم أمام النيابة العامة في إطار البحث الجاري، فيما أكدت مصادر من داخل فرقة مكافحة العصابات أن محسن تعرض بالفعل لضرب قوي لحظة شل حركته، وهو ما أثار جدلا واسعا حول مدى احترام ضوابط استعمال القوة أثناء التدخل.
وتشير فعاليات حقوقية إلى أن المشاهد المتداولة تطرح علامات استفهام حول ظروف التدخل، داعية الوكيل العام إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات.
كما وجهت بعض الأصوات المدنية انتقادات لأداء المسؤولين الأمنيين بالناظور، ومن بينهم العميد الممتاز يوسف الحروفي رئيس المصلحة الجهوية للشرطة القضائية، والعميد بنبلة الملاحظ رئيس فرقة مكافحة العصابات، في سياق مطالبة بضبط منهجية التدخلات وتفادي أي تجاوزات محتملة.
وينتظر الرأي العام توضيحات رسمية بشأن ملابسات توقيف محسن، خصوصا بعد تزايد المخاوف من تكرار مشاهد العنف خلال عمليات الاعتقال.



