شرعت سلطات المضيق خلال الأيام الأخيرة في تنفيذ إجراءات هدم عدد من الفيلات الفاخرة المملوكة لأحد المليونيرات المعروفين بالمنطقة، وذلك بعد تسجيل خروقات عمرانية ومخالفات في رخص البناء، إلى جانب شبهات تتعلق بالاستيلاء على أراضٍ جماعية وأملاك تابعة لقطاع المياه والغابات.
وأفادت معطيات محلية أن القرار الأولي يشمل فيلا تقع على مشارف منطقة كاستيليجوس، بينما تروج معلومات حول احتمال اتساع العملية لتشمل فيلات أخرى في منطقة حيدرة، بانتظار استكمال التقارير التقنية والإدارية التي تعمل عليها المصالح المختصة.
وتزامنت هذه التطورات مع استعداد فعاليات مدنية لتوجيه عريضة إلى وزارة الداخلية للمطالبة بتوضيحات حول الوضعية القانونية للأراضي المعنية بالبناء، وسط تخوفات من محاولات التأثير على مسار القرارات أو استغلال الملف في سياقات انتخابية.
وتؤكد مصادر مطلعة أن السلطات تعتمد في تحركاتها على تقارير فنية وأحكام قضائية، وأن الإجراءات ستتواصل إلى حين تحديد جميع المخالفات المرتبطة بالملف.



